تقافزت معهم على أنغام الموسيقى الغربية القديمة بمرح زائد..
أرادت بقوة إخفاء عيوبها بالرقص ..
إخفاء نواقص حاربت لإكمالها بدون تخاذل ولكنها كللت بالفشل ..
ومن مكانه راقبها بصمت..
دخان سيجارته يسبح فوق رأسه راسماً خيالات عفوية عن سرها ..
أتراها تائهة عن مدينتها وتبحث عن الوطن الذى تنتمى حقاً إليه...
أم ربما تكون مجرد عابرة سبيل ستمر بقريتهم لتترك بها إبتسامات مودة قصيرة ثم ترحل وتحط الرحال فى قرية أخرى ، وسينساها الجميع مع الوقت..
أو لعلها تكون جنية ..
حضرت من عالم الأساطير لتفقده صوابه برقتها وبراءتها ثم ستعود مجددا بعد أن تسرق قلبه معها..
كل ما كان واثقاً منه أنها كانت تبحث هى الأخرى عنه..
فى نظراتها ..
فى إبتساماتها..
فى خطواتها ..
فى كل نفحة نسيم طيرت خصلات شعرها الغجرى الأحمر لتتحدى به كل قيم وتقاليد قريتهم..
ربما هى لا تعرف أنها تبحث عنه ..
ولكنها ستجده..
ويوم تفعل ..
سيترك لها الخيار ..
إما أن تحط الرحال فى قريتهم ، وتفرغ أمتعتها القليلة من الذكريات
والأحلام الضائعة ..
تاركة المجال له كى يملأ أوراقها بأفكاره وأحلامه..
أو يمكنها إلتقاط قلبه وإضافته إلى أمتعتها القليلة و الرحيل ..
وهو لن يعارضها ..
سيترك لها حرية الإختيار علها تجد نفسها فى نفسه ..











0 التعليقات:
إرسال تعليق