قصة قصيرة رومانسية بقلم هبة كمال

2013/11/18 التسميات: ,
الحب


حبيبى .. ده انا مخلوق .. مخلوق علشانك .. عشانك إنت..
وقلبى .. قلبى عاش على لمس حنانك ..
 يادوب حنانك..
 حنانك انت ...
أغمضت عيناها تستمع بإسترسال أم كلثوم فى الغناء ..
لم يخطر فى بالها يوماً ان تتلصص عليه..
ولكنها لم تتعمد ذلك .. لقد كانت فقط تمسى عليه عن بعد..
لقد غادرت مكتبها بنية القاء التحية بقلبها وهى تراقبه يقرأ ويستمع لأم كلثوم كعادته كل ليلة..
ولكن الليلة كانت تختلف..
الليلة كان عيده..
وبدلا من الاحتفال به بين الجموع .. انفرد بنفسه ليستمع لكلمات الست الرومانسية الى حد الجنون..
بمن يفكر ..
" يا أرق من النسمة وأجمل من الملك "
كم تنطبق عليه هذه الصفات..
أسندت رأسها إلى جدار منزله أسفل النافذة..
كم تتمنى لو تحظى بهذه المكانة فى قلبه..
لماذا لا يرى كم تحبه..
لماذا لا يمكنه قراءة الرسائل فى عينيها..
لماذا لا يسمع صوتها يهمس بإسمه فى كل لحظة من يومها ..
فى صباحاتها ومساءاتها..
لقد خلقت له.. لأجله هو فقط..
دقات قلبها تنبض به .. بإبتسامة عابرة..
حتى بكل نوبات غضبه وسخطه عليها..
فتحت عيناها..
صوت أم كلثوم كان يصدح وكأنه يناديها هى بالذات..
يردد حروف إسمها بصوته..
هل تكون واهمة ..
أم أنه يناديها بصوت أم كلثوم ..
هل إعتزل العالم فى يوم عيده ليفكر بها..
آه  يا حبيبى .. لو تعرف كم أشتاق أن أتمنى لك عيداً سعيداً..
كم أحلم بإطفاء شموعك معك..
كم تحسد تلك التى احتلت قلبه لسنوات..
إنها أحق به منها..
هى تقرأه ..
تكتبه..
تتنفسه..
تحياه..
وتلك الأخرى لا تعرف حتى كيف تحبه..
سمعت صوت خطوات تقترب من مكانها ، فأسرعت تغادر مخبئها أسفل نافذته..
وبخطوات صامتة ، ركضت على رمال الشاطئ لتكتب بقدماها الصغيرتان كلمة أحبك عله يقرأها بقلبه..
وبأنفاسها بعثت له بأمنياتها له بأجمل الأيام وأسعد اللحظات لباقى العمر..
أما نبضات قلبها فكانت تودعه فى مساءها و تتمنى له ليلة سعيدة برفقة صوت أم كلثوم الذى يشرح له كل لمحة حب تحملها له فى قلبها..

2 التعليقات:

مجلة إبداع أون لاين يقول...

الأخت الكريمة هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
أولاً أسعدنا إنضمامك معنا .. ثانياً مشاركتك رائعة جداً ..
أشكرك على الإستجابة السريعة وانا فخور جداً بدخولك منصة التحرير على الفور والبدء في تحرير أول مشاركة لك .. المحاولة جيدة ولاتنسي أن تضعي عنوان للمشاركة حيث كانت بدون عنوان وأنا إخترت " قصة قصيرة رومانسية بقلم هبة كمال " ويمكنك تغيير العنوان في أي وقت ..
سعداء بوجدك معنا .. الرجاء مواصلة نشر إبداعاتك ..
على فكرة إختيارك للصورة كان موفق , وأنا سعيد أنك عرفقتي كيف تختارين الصور وكيف تضمينها في المشاركة ..
كل الدعوات لك بالتوفيق

Unknown يقول...

أنا أسعد يا سيدى واتمنى ان تنال كتاباتى اعجاب القراء

إرسال تعليق

 
موقع مجلة ابداع أون لاين الالكترونية © 2013 | برعاية : مدونة الذات لتطوير الذات | تطوير وتصميم : المصمم الرقمي