هل تبحث عن و ظيفة الأحلام ؟ ..
هل أنت راض عن وظيفتك الحالية ؟ هل تطمح في المزيد من الرضا و راحة البال ؟
يعتقد الكثيرون أن مشاكل البطالة و شح الوظائف هي وليدة العصر .. و هذا الإعتقاد مضلل بل و يفتقد الصواب .. المشكلة لا تتعلق بالوظائف بل هي متعلقة بالفرد نفسه .. فهناك آلاف الوظائف و مجالات العمل المفتوحة في أي وقت ، لكن المشكلة تكمن في رغبات و أحلام الفرد نفسه ، فالجميع ينتظرون وظيفة الأحلام ، منها ساعات العمل القليلة و الراتب العالى و المكتب الوثير على سبيل المثال ..
دعنى اوضح لك أن المسألة بيدك ، فإذا كنت لا تدرى أن العقل إذا إستطعت أن توجهه تجاه أي هدف سيقودك إلى هناك بدون شك ، و لكن كيف استخدم العقل لإيجاد الوظيفة المناسبة لي ؟ ..
أولا يجب أن نعرف ما هي الوظيفة المناسة ؟
الوظيفة المناسبة لا تتعلق بالشكل أي المكتب و الراتب على سبيل المثال , بل تتعلق بحالتك النفسية فإذا كنت راضيا عن عملك و لا تحس بمرور الوقت و تشعر بالسعادة لمجرد الذهاب للعمل , فهذا هو العمل المناسب و الوظيفة المثالية , أما إذا كنت تشعر بالضجر لمجرد الذهاب للعمل و تشعر دائما بالملل و المرارة لمجرد تذكر العمل , فأعلم أن عملك غير مناسب لك مهما كان الراتب و الرتبة ..
كي تجد الوظيفة المثالية لا تنتظر أن يوظفك أحد أو أن تأتي لك الوظيفة طائعة ذليلة , بل هناك ما يجب أن تفعله كي تحقق ذلك ..
كل المعلمين في العالم الذين عرفوا أسرار العقل البشري سيقولون لك كي تجد الوظيفة التى تشعرك بالسعادة و الرضاء أول ما يجب أن تفعله هو خلق جو العمل ..
ما هو خلق جو العمل ؟ ..
أولا لكي تخلق جو العمل لا تنتظر أن تأتيك الوظيفة على طبق من فضة أو ذهب .. أقبل بأي و ظيفة و إن إستدعى ذلك العمل بدون مرتب .. قد يبدو لك هذا الكلام غريبا .. و لكن الغرض منه هو خلق جو العمل , لأنك ستجد نفسك تستيقظ في وقت محدد للذهاب للعمل و تلبس ملابس معينة و تعود للمنزل في وقت محدد و بذلك تكون هيأت نفسك و دخلت جو العمل , و الغرض الثانى هو أن تفتح باب للعمل , فبمجرد أن قبلت بأي وظيفة ستجد نفسك أما أبواب و فرص أخرى تجدها كل يوم , و سيكون بإستطاعتك طرق أي باب يحلو لك ..
من فضلك قم بزيارة موقع وظائف المستقبل للتقديم في وظائف خالية في جميع الدول العربية خاصة دول الخليج والمملكة العربية السعودية ..











0 التعليقات:
إرسال تعليق